donia-alshetairy
أعترف الآن وفي عامي العشرين من الأسر بأني ما زلت لا أحسن الكراهية، ولا الخشونة والفجاجة التي قد تفرضها حياة السجن.. وأعترف الآن بأني ما زلت ولأبسط الأشياء أفرح فرح الأطفال. وأمتليء سعادة لتشجيع أو إطراء أو كلمة طيبة.. أعترف بأنّ قلبي يخفق لوردة أشاهدها على شاشة التلفاز أو لمشهد الطبيعة والبحر.. وأعترف بأني سعيد رغم كل شيء
أعترف بأني ما زلت إنسانًا ممسكًا على حبه قابضًا عليه كما لو كان الجمر، وسأبقى صامدًا بهذا الحب، سأبقى أحبكم، فالحب هو نصري المتواضع والوحيد على سجاني.
رسالة اﻷسير. .وليد أبو دقة (via donia-alshetairy)